عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )

174

الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )

و در مثل چنين صفتى است گفتار اعرابىاى از روزگار قديم : [ از بحر رجز ] 438 لا همّ إن كان ابو عمرو ظلم * فابعث له فى بعض أعراض اللّمم « 7 » 439 لميمة من حنش أعمى أصمّ * قد عاش حتّى هولا يمشى بدم 440 فكلّما أفضل فيه الجوع شمّ * كانّ صوت نابه إذا انتظم و خزة أشفى فى عطوف من أدم « 8 » و عرب هرگاه بخواهد در وصف مارها مبالغه كند ، آنها راى عموما به لاغرى و كوچكى متّصف مىگرداند ؛ چنان كه نابغه گفته است : [ از بحر طويل ] 441 فبتّ كانّى ساورتنى ضئيلة * من الرّقش فى أنيابها السّمّ ناقع « 9 » ( - در تشبيه عصا به جان معناى اخير گفته شده ) جز اين كه وجه تفسيرى رسيده همان است كه گذشت ، و بتحقيق شاعران مارها و آثار آنها راى به طنابها و عصاها تشبيه كرده‌اند ، و شاهد آن ، گفتار شاعر است : [ از بحر متقارب ] 442 و من حنش لا يجيب الرّقا * ة أرقش ذى حمّة كالرّشا « 10 » 443 اصمّ سميع طويل السّبا * ت منهرت الشّدق عارى القرا « 11 » و شاعر ديگرى گفته است : [ از بحر وافر ]

--> - شود ، نويرى در نهاية الأرب ، ج 1 ، ص 145 آن ابيات راى به خلف الاحمر نسبت داده است . ( 7 ) - در نسخه اصل چنين است ، امّا در لسان العرب ريشه « حنش » ( بجاى فابعث ) فاقدر ضبط شده است . ( 8 ) - در الحيوان ، ج 4 ، ص 119 آن ابيات به شاعرى جاهلى نسبت داده شده است . و در مصراع دوم بيت اول بجاى « فى » من ، و در مصراع اول بيت سوم بجاى « أفضل » « اقصد » ضبط شده است . ( 9 ) - ديوان النابغة الذبيانى ، ص 110 . ( 10 ) - در نسخه اصل ، و الحيوان ، ج 4 ، ص 179 چنين است ، امّا در التشبيهات ، ص 53 ( بجاى ذى حمّة ) ذى جمّة ضبط شده است . ( 11 ) - در نسخه اصل و الحيوان ، ج 4 ، ص 180 چنين است . اما در الحيوان ، ج 4 ، ص 179 ( بجاى القرا ) النّسا و در التشبيهات ، ص 53 ( بجاى سميع ) صموت آمده است .